الأحد، 1 مايو 2011

في الطريق إلي التلاتين


شعرتين بيض وسط السواد طالعين
وضرس أو سنة م البق مخلوعين
و شباب في ثانوي في يوم كده اتلموا
و هما بيكلموني قالوا لي "يا عمو"...
بقيت عمو رسمي مفيهاش كلام تاني
بقوم من نومي بدري ونفسي انام تاني
افطر سجاير وقهوة مظبوطة
من قبل حتى ما وشي يحتاج يشوف فوطة
مش لازم البس زي واحد (يونيفورم يعني)
ولازم انزل مينفعش اعاند
مينفعش اقول اصلي تعبان النهاردة
و لا. . أصل معنديش غير محاضرة واحده
بقيت موظف وليا راتب منتظم
ولازم ابقي ماشي رزين وملتزم
بسمع أغاني عفا عليها الزمان
كلامي كله حكمة ورزانة ومعلومات
و هزاري قديييييييم و معادش عندي افيهات
طول عمري ماشي عدل ودوغري
لا ليا خبرة و لا شكلي مغري
غير السيجارة مليش تجارب بالمرة
موجود لكني بتفرج ع الحياة من برا
لا ليا زوجة ولا عيال ولا بفكر
ولا شفت واحد ظروفه زيي ع الحلم دا يقدر
مملكش م الدنيا غير موبايلي وهدمتين
وعربية أبويا اللي اشتراها بالدين
تشوفني ماشي تقول ده ايه
راجل ومالي هدومه وبيه
ويمكن في جيبي مفيش جنيه
بتغاظ أوي م العيال الصغيرين
تلاقيهم خارجين من الدرس مأنجين
(يعني ماسكين ادين بعض أنجاجيه)
طب والنعمة بقول اشمعنا انا
اصلي اتفاجئت اني بلغت تلاتين سنة
ايوه في سنهم حبيت.... لكن في سري
كنت اما اشوف حبيبتي .. اطلع اجري
ولما قلتلها بحبك قلتها بكل خوف
ويوم ما مسكت ايدها ياااااه قتلني الكسوف
مش مهم ان الحكاية اتفركشت
ولا الدموع اللي في عنيا عششت
و عادي قلبي اللي اتقسم نصين
و عادي بردو اني اتقسمت اتنين
واحد حزين مجروح بيترعش م الخوف
و التاني أبيح لسانه مبرد ووشه مكشوف
الأبيح نازل اهانة وبستفة في المجروح
لما انت مش لاقي طب كنت ليه بتبوح
عايز تحب و كمان تتحب بسلامتك
اديك وقعت و كل الخلق قالوا يا خيبتك
و الجرح ينزف يوجع الاتنين
واحد بيبكي والتاني من ألمه بيسب له الد**
وقلت العياط ع الفايت ملوش داعي
ونفضت همي و هربت من اوجاعي
وبقيت موظف وليا راتب منتظم
ولازم ابقي ماشي رزين وملتزم
بسمع أغاني عفا عليها الزمان
علي الحجار  لما الشتا يدق البيبان
كلامي كله حكمة ورزانة ومعلومات
و هزاري قديييييييم و معادش عندي افيهات
كل اللي فات مش شعر و لا تفانين
دي صورة لشاب مصري سنه بلغ تلاتين

هناك تعليقان (2):